بحث

وزارة الخارجية ودول إقليمية تدين الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا

بلدي 

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية، والتي أسفرت عن استشهاد شاب جراء قصف منزله في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.

وأكدت الوزارة، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، استنكارها الشديد للتوغلات الإسرائيلية وحملات الاعتقالات التي طالت مدنيين في بلدة سويسة، إلى جانب التمركز غير المشروع في جبل الشيخ والمنطقة العازلة.

ووصفت الخارجية السورية هذه الأعمال بأنها "خرق فاضح" لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مشيرة إلى أنها تشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وجددت الوزارة مطالبتها المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات، مؤكدة حق سوريا المشروع في الدفاع عن أراضيها وشعبها بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي.

وأكد وزير الخارجية بالحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، خلال الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي يوم 25 آب/أغسطس، أن الاحتلال الإسرائيلي ينتهك اتفاقية فصل القوات لعام 1974 وقرارات مجلس الأمن، من خلال إنشاء مراكز استخبارية ونقاط عسكرية في مناطق محظورة، خدمة لمشروعه التوسعي، وقال: "دمشق لم تنحنِ يوماً، وستظل وفية لقضايا الأمة، من فلسطين إلى كل معركة دفاع عن الحق".

وأثارت العمليات الإسرائيلية المتكررة بالداخل السوري، موجة إدانات واسعة من دول عربية وإقليمية. فقد أعربت المملكة العربية السعودية عن دعمها الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم ضد هذه الانتهاكات، كما وصفت قطر التوغل الإسرائيلي بأنه "انتهاك صارخ" للقانون الدولي، مطالبة باتخاذ إجراءات حاسمة.

ومن جانبها، استنكرت الكويت استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، معتبرة إياها خرقاً لسيادة سوريا، أما الأردن أدان القصف الإسرائيلي واعتبر التمركز في جبل الشيخ انتهاكاً خطيراً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، فيما شجبت تركيا الهجمات الإسرائيلية، مؤكدة دعمها لوحدة سوريا وسلامة أراضيها.

مقالات متعلقة